الشيخ علي النمازي الشاهرودي
25
مستدرك سفينة البحار
أمالي الصدوق : الصادق ( عليه السلام ) في بيان وقوف الغني الذي كان من أهل الجنة حتى يسيل منه العرق ما لو شربه أربعون بعيرا لكفاها ، ثم يدخل الجنة . بخلاف الفقير فإنه ليس له الوقوف ( 1 ) . النوادر : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما قرب عبد من سلطان إلا تباعد من الله تعالى ، ولا كثر ما له إلا اشتد حسابه ، ولا كثر تبعه إلا كثر شياطينه ( 2 ) . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : المال مادة للشهوات ( 3 ) . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الغنى عقوبة ( 4 ) . تقدم في " جهل " : أن الله يبغض الغني الظلوم . الصادقي ( عليه السلام ) : لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء ، نعمة ، والرخاء مصيبة ( 5 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ليس الغني في كثرة العرض ، وإنما الغنا غنا النفس ( 6 ) . العلوي ( عليه السلام ) : من كساه الغنى ثوبه خفي عن العيون عيبه ( 7 ) . باب الغنا والكفاف ( 8 ) . المؤمنون : * ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ) * . العلق : * ( إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ) * . ما يظهر منه ذم كثرة المال والغنا ومدح الكفاف : أوحى الله تعالى إلى موسى : يا موسى لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 229 ، وجديد ج 72 / 36 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 236 ، وجديد ج 72 / 67 . ( 3 ) نهج البلاغة ص 236 . ( 4 ) نهج البلاغة ص 236 ، وجديد ج 72 / 67 و 68 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 189 ، وجديد ج 78 / 262 . ( 6 ) ط كمباني ج 23 / 8 ، وجديد ج 103 / 20 . ( 7 ) ط كمباني ج 23 / 8 ، وجديد ج 103 / 20 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 233 وجديد ج 72 / 56 .